خلف بن عباس الزهراوي

461

الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف

الفصل الثامن عشر في كسر فرج المرأة وعظم العانة وذكر الرجل متى انكسر فرج المرأة فاقعدها متربعة ثم احنها إلى جهة ظهرها قليلا « 1 » ولتمسك من خلف ثم تحشو « 2 » القابلة فرجها بالقطن حتى تملأه وتصيره في فرجها « 3 » كالكرة ثم تتنهد المرأة وترفع صلبها قليلا قليلا فان ذلك القطن يخرج حتى يصير عند باب الفرج كالكرة فان عظم الكسر يرجع ثم تجعل رفادة على ظهرها فمتى أرادت أن تتبول نزعت القطن برفق ثم تبول وترده على النحو الذي أدخلته أولا « 4 » . ثم ترجع إلى رفائدها « 5 » الأولى تفعل ذلك سبعة أيام أو نحوها فإنه ينجبر . وإن شئت أن تأخذ مثانة شاة فتشد على ثقبها أنبوبة قصبة وتدخل المثانة كلها في فرجها ثم تنفخ في الانبوبة بقوة حتى تنتفخ المثانة في داخل الفرج فان الكسر يرجع ثم إحشه بالقطن وتقيم أياما على ما وصفنا حتى يبرأ إن شاء اللّه تعالى . وأما متى إنكسر عظم العانة من الرجل أو المرأة فإستعمل في جبره وتسويته ما ذكرنا في عظم الورك وليس يخفى عليك الصواب في هذه الكسور الغريبة التي قل ما تقع ولا سيما لمن كانت له بعض الدربة ويفهم كتابي هذا فهما لأن الكسر نفسه يدلك في أكثر الأحوال على

--> ( 1 ) قليلا : محذوفة من ( ب ) . ( 2 ) تحشي : في ( ب ) . ( 3 ) جوفها : في ( ب ) . ( 4 ) أولا : محذوفة من ( ب ) . ( 5 ) رفادتها : في ( ب ) .